ما هي طرق الابتزاز الإلكتروني

طرق الابتزاز الالكتروني

ما هي طرق الابتزاز الإلكتروني

يعد التعرض لعملية ابتزاز إلكتروني أمر شائع، وذلك يعزى لانغماس الناس في عالم الإنترنت وحرصهم على متابعة وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام إليها

بحيث يميل مستخدمي الشبكة العنكبوتية من مختلف الأعمار لقضاء أغلب الوقت في تصفح المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي والتنقل بينها 

وهذا ما يعد أحد أهم وأبرز أسباب الابتزاز الإلكتروني والمحفز الرئيسي لتنوع وسائله في ظل التطور المشهود في أعداد وأنماط البرامج المستخدمة لإجراء المحادثات ونشر الصور والفيديوهات وكتابة التعليقات.

 

3 طرق للابتزاز الالكتروني

اختراق خصوصية المستخدمين

يتجه القراصنة أحيانا لاختراق بعض المواقع رغبة في الحصول على بيانات زوارها ومستخدميها وتهديد القائمين عليها بتسريب المعلومات المسروقة والاتجاه لبيعها في السوق السوداء ما لم يخضعوا لهم وينفذوا جميع رغباتهم وبالتالي يجبروا على مواجهة عواقب التسريب التي قد تتمثل فى عدد لا نهائي من القضايا ضدهم من قبل المتضررين إلى جانب تشويه السمعة.

 

استخدام الثغرات البرمجية

ويمكن أن تتم عملية الإبتزاز الالكتروني استنادا على استخدام الثغرات الأمنية التي يمكن أن تحدث أثناء عمليات تصنيع البرمجيات المختلفة والتي يغفلها المُصنع ولا يتنبه إليها إلا بعد فترة، حيث يعمل القراصنة البحث عن هذه الثغرات واكتشافها للسيطرة على البرامج والأجهزة وسرقة ما تشتمل عليه من بيانات ومعلومات خاصة بالمستخدمين للاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن عن طريق ابتزازهم بها قبل اكتشاف هذه الثغرات من قبل المُصنِّعين وتلافيها.

 

خداع المستخدمين

حيث تبدأ عملية الابتزاز بمحاولة كسب ثقة الضحية من قبل المبتز وجعله في حالة اطمئنان تام له ومن ثم ينتقل إلى مرحلة الاستدراج للتواصل عن طريق الوسائل المرئية للوصول إلى أغراضه الدنيئة وأخذ ما يستهدف الحصول عليه وتجميعه من معلومات شخصية وصور ومقاطع حساسة سواء المرئية أو المسموعة لاستغلالها في تنفيذ عملية ابتزاز إلكتروني ضدهم عن طريق اخافتهم وتهديدهم ، ولاسيما إن كانت هذه المعلومات أو تلك التسجيلات تتضمن أشياء منافية للأخلاق أو القانون.


 

كما يمكن القول بأن دوافع المبتز في استخدام طرق ووسائل الابتزاز المختلفة تتمثل في مجموعة من العوامل السياسية، الأيديولوجية، الانتقامية …إلخ ومن هذه الدوافع ما قد يحفزه على تنفيذ تهديداته وتدمير الضحية بأي حال من الأحوال حتى لو قام بتلبية رغباته وامتثل للانصياع لأوامره

حتى انه يمكننا القول بأن تلبية مطالب المبتز المالية وغيرها والاستسلام التام له قد يسهم في تحويل الضحية لهدف في حد ذاته بحيث يدرك المجرم أنه يطرق باب سيأتي منه لا محالة جواب فتزداد شهيته.

 

 سبل الحماية من التورط في عملية ابتزاز إلكتروني

في ظل انتشار جرائم الابتزاز الإلكتروني انتشارا كبيرا يجب على المستخدمين توخي الحذر مع جميع العناصر التي يتعاملون معهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ويسمحون لهم بمشاركة تفاصيل يومهم والاطلاع على حياتهم اليومية، لحماية أنفسهم وعائلتهم وأصدقائهم والمحيطين بهم من الوقوع فرائس في مصيدة مجرم ابتزاز فاحتمالية الغرق في مستنقع الابتزاز الالكتروني تعتمد على درجة حرص ومستوى انتباه الضحية المحتملة.

 

إليك مجموعة من  التوصيات التي يجب أخذها بعين الاعتبار أثناء استخدام الانترنت والتي من شأنها حمايتك من خطر التعرض لعملية ابتزاز إلكتروني أهمها:

 

  • التدقيق في قبول الصداقات
  • الحرص على عدم السعي لطلب صداقات جهات غير معروفة
  • عدم التجاوب مع أي محادثة واردة من جهة غير معلومة
  • تجنب الإدلاء بالمعلومات الخاصة والشخصية أو المتعلقة بالعمل والسرية بشكل عام لأي شخص كان
  • التوقف عن مشاركة المعلومات الحساسة او الصور او الفيديوهات الغير مستحب تداولها مع أي أحد عبر  الإنترنت حتى وإن كانوا موثوقين تحسبا للوقوع في فخ عملية ابتزاز في حال تم سرقة الحساب الالكتروني
  • عدم الامتثال لطلبات المبتز مهما كانت بسيطة
  • متابعة تحديثات أنظمة تشغيل أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية باستمرار
  • تفعيل وتحديث برامج مكافحة الفيروسات 
  • تفادي زيارة المواقع المشبوهة والغير معروفة
  • الامتناع عن فتح أي روابط مجهولة المصدر.
  • المراجعة الدورية لإعدادات الخصوصية لمنع أي محاولات دخول غير المصرح.
  • التواصل مع الجهات الأمنية والمعنية بمكافحة الابتزاز الإلكتروني  في أسرع وقت ممكن لطلب المشورة والسيطرة على الأمر

 

وفي حال حدث وتعرضت لعملية ابتزاز مباشرة ينبغي عليك التصرف بحكمة والحذر الشديد في التعامل مع المجرم للخروج من الأزمة بأقل خسائر ممكنة وعلى هذا فإنه عليك تجنب إجراء محادثات طويلة وموسعة مع المبتز لكون أي تواصل معه بأي طريقة عادة ما يكون محفوف بالمخاطر وحاول مماطلته لكسب مزيد من الوقت يسمح لك او للجهات المختصة المفوضة بمحاربة الابتزاز بوضع استراتيجية مدروسة للإيقاع به.

منصة معك لمواجة التهديدات والابتزاز الالكتروني دائماً معك

تواصل معنا الآن

ويمكن أن يحاول المبتز تسريب بعض ما لديه من معلومات في محاولة دنيئة منه للضغط على الضحية والتلاعب مخاوفهم لإبقاء التواصل متاحا وبالتالي استمرارية المنافع لذلك ننصح بضرورة ضبط النفس والتحكم في إظهار التماسك لاشعار المبتز أن تهديداته لا تمثل مصدر قلق مما قد يسهم في تخليه عن القيام بعملية الابتزاز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
محادثة