تعريف الابتزاز الإلكتروني

ماهو الابتزاز الالكتروني

تعريف الابتزاز الإلكتروني

الابتزاز الإلكتروني في عصرنا الحالي أصبح أحد أخطر تداعيات الثورة الرقمية الآن

ويُعرف الابتزاز الإلكتروني أنه:

عملية مساومة دنيئة تتم عن طريق شبكة الانترنت وتقوم على تهديد وترويع المبتز للضحية.

وتحدث عملية الابتزاز الإلكتروني هذه بفضل نجاح المجرم في إختراق أحد أجهزة الضحية سواء هاتفه المحمول أو حاسوبه الشخصي والاطلاع على ملفاته الشخصية ومعلوماته وبياناته الخاصة وعادة ما تكون مواقع التواصل الاجتماعي هي بوابة العبور لنجاح هذا الاختراق بحيث يصل المبتز إلى بيانات الضحية الشخصية من خلال السطو على أحد حساباته عبر إرسال روابط احتفالية على بريده أو رسائل خادعة للمساعدة في معرفة بيانات حسابه ومن ثم  تهكيره والاطلاع على جميع المحادثات والصور والفيديوهات والمعلومات المتعلقة به أو استعادة محتويات الجهاز المحذوفة مرة أخرى بعد بيعه.

وقد يكون وراء عملية الابتزاز الإلكتروني عصابة احترافية منظمة يستهدف أفرادها استدراج الضحايا واغوائهم لتوريطهم في محادثات فاضحة ووضعهم في مواقف مشبوهة تسهل عملية ابتزازهم.

 ويمكن القول أن مثل هذه الجريمة لا تتطلب العديد من الأدوات لتنفيذها أو وضع استراتيجية معقدة للإيقاع بالضحية لكل ما تتطلب الجريمة لتسلك خطوة نحو النجاح هو صورة أو تسجيل صوتي أو مقطع فيديو لتيسير مهمة ابتزاز الضحية وتهيئة طريق الوصول إلى الأهداف المرجوة.

كما تستوجب الإشارة إلى أن الابتزاز الإلكتروني يعد في حد ذاته أحد الجرائم التي يعاقب عليها القانون لما يلحقه من أضرار بالضحية وسمعته واعتبار أسرته ويخلف آثارا نفسية سلبية لا يحمد عقباها نتيجة لفترات المخاوف والقلق والتوتر المعاش بالإضافة إلى مشاعر الكره الشديد للاختلاط وفقد الثقة التامة بالآخر أيا كان حتى أن المطاف قد ينتهي بالضحية للتفكير في الانتحار وإنهاء الحياة .

ولا شك أن عقوبة جريمة الابتزاز الإلكتروني تختلف من دولة لدولة أخرى وفق النصوص القانونية الفاعلة في هذه الدولة ، ولكن العقاب عادة يكون بالحبس المشدد حسب حجم ووقع الضرر الملحق بالضحية أو دفع غرامة مالية أو الجمع بين كلا العقوبتين الغرامة والحبس معا.

كيف تتعامل مع الابتزاز الإلكتروني ؟ 

  • ضبط النفس ومحاولة التصرف بهدوء وحكمة للسيطرة على المخاوف التي قد تدفع لاقتراف أفعال بشكل هستيري غير مدروس تتحكم فيه مشاعر القلق والتوتر والذعر فكل مشكلة لها حل وعلاج نهائي و الابتزاز الإلكتروني كذلك.
  • الامتناع عن المبادرة بالتواصل مع المبتز أو الرد عليه.
  • تجنب الدخول في صراعات لفظية أو مشادات كلامية مع المبتز قد تستفزه أو تحرضه على تنفيذ تهديده.
  • حاول إخفاء مخاوفك مهما كانت الدلائل التي بحوزة المبتز حقيقية أو مرعبة وإياك والتوسل إليه وترجيه.
  • مصارحة الأهل أو أحد الأشخاص الموثوقين لطلب المشورة وتلقي الدعم المطلوب.
  • عدم الاستجابة لأي من طلبات المجرم مهما كانت بسيطة فالاستجابة له ولو لمرة واحدة تثير مطامعه وتحفزه لطلب المزيد
  • الاحتفاظ بأي معلومة تتوافر لديك عن المبتز مهما كانت بسيطة وكذلك محتوى الابتزاز ورسائل التهديد لأنك في حال تخلصت منها تخفي معالم الجريمة وتتخلص من أدلة إدانة المجرم.
  • حظر المبتز من جميع الحسابات الخاصة بك على مواقع التواصل الاجتماعي لإغلاق جميع المنافذ التي تسمح له بالوصول إليك او إلى أي معلومة تتعلق بك أو بدائرة معارفك.
  • تغيير كلمات المرور الخاصة بجميع حساباتك وبريدك وإيقافها مؤقتا.
  • اللجوء للجهات المعنية بمكافحة وإدارة الجرائم الإلكترونية والموجودة في كل دولة للابلاغ عن المجرم 
  • تذكر أن المجرم جبان على أي حال وأنك المحق مهما كان خطأك وأن مبتغاه الرئيسي هو تحصيل منافع من وراء ابتزازك فمن النادر أن ينفذ تهديده لخوفه من التعرض للمسائلة القانونية.
  • في حالة تنفيذ المجرم لتهديده ينبغي عليك إبلاغ إدارات مواقع التواصل الاجتماعي على الفور بتعرضك للابتزاز للتدخل والبحث في الأمر وحجب المنشور وغلق حساب الناشر فمن الجدير بالذكر أن هذه المواقع تتعامل مع المواقف المشابهة بدرجة عالية من الجدية والاهتمام

 

وأهم نصيحة ينبغي عليك الالتزام بها هي إلغاء فكرة الاستسلام للمجرم الرضوخ لأي من رغباته وأوامر نهائيا  فلا ترسل له أي مبلغ مالي أو تنفذ له أية رغبة من رغباته حتى لا تثير شهيته وتغرق أكثر في وحل الابتزاز حيث تصبح نجاتك من الأمر أكثر تعقيدا.

نحن في معك نساندك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
محادثة